منتديات الله سوريا بشار وبس
الى زائر و عضو المنتدى اثبت لنا انك تمتلك الوعي والثقافه ولا تغادر المنتدى قبل ان تترك لنا اثرا من ثقافتك اختر اي قسم او موضوع واترك بصمتك به

منتديات الله سوريا بشار وبس


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 حديث الرئيس الأسد الى محطة بي بي سي البريطانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
توأم روحي
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 6318
تاريخ التسجيل : 17/08/2007
نقاط : 6139

بطاقة الشخصية
تحدث عن نفسك ...: وهــــل يــخــفـــى الـــقـــمـــر....

مُساهمةموضوع: حديث الرئيس الأسد الى محطة بي بي سي البريطانية    السبت مايو 07, 2011 11:09 pm

تناول السيد الرئيس بشار الاسد في مقابلة مع محطة بي بي سي البريطانية

اجراها معه جون سمبسون مواقف سورية من السلام وتطورات الاحداث في

المنطقة والوضع في فلسطين والعراق ولبنان وعلاقاتها الدولية والقضايا

الداخلية..

وردا على سؤال حول سمعة سورية في العديد من البلدان الغربية.. وما صرح

به المسؤولون الأميركيون علناً بأن سورية عضو في محور الشر.. وتؤوي

أناساً يعتبرهم الآخرون إرهابيين.

قال الرئيس الاسد.. في الواقع فإن كل شخص يهتم بسمعته.. لكننا نهتم أكثر

بالواقع.. إن السمعة مسألة فهم أو تصور.

وتساءل السيد الرئيس.. هل يرى البعض في الغرب الواقع في منطقتنا كما هو

أو كما يريدون... لقد أثبتت الوقائع في منطقتنا.. وخصوصاً بعد الحادي

عشر من أيلول في نيويورك وبعد غزو أفغانستان ومن ثم غزو العراق أننا كنا

على حق.. وقد يكون عدد كبير من هؤلاء المسؤولين في حالة إنكار تجعلهم

لا يعترفون بأنهم أخطؤوا.. إلا أن العديد من هؤلاء المسؤولين

الغربيين الذين أشرت إليهم في سؤالك قاموا بمراجعة لسياساتهم.. وقد

ثبتت أنهم كانوا مخطئين.. عندما اتهموا سورية بدعم الإرهاب في أي مكان..

فإنهم أرادوا أن يجعلوا من سورية كبش فداء لتحميلها مسؤولية كل خطأ

يرتكبونه.. ليحلوا أنفسهم من أي مسؤولية.


وعما اذا كان من الافضل بألا يكون لسورية علاقات وثيقة مع مجموعات مثل

حزب الله وحماس.. وألا تتحالف مع إيران.. وألاّ تسمح بمرور الأسلحة

إلى حزب الله.. وعبور المتمردين إلى العراق..

اجاب الرئيس الأسد انه.. أكبر الأخطاء التي ارتكبها الغرب.. أعلم أن

مصطلح الغرب مصطلح واسع جداً.. لكني لا أستطيع أن أذكر كل دولة

فيه.. تمثلت في أنه استعملت هذه التصنيفات كأساس للعمل السياسي.. ليس

المهم هو التصنيف الذي تضع فيه أشخاصاً أو منظمات أو بلداناً معينة..

أهم شيء في السياسة هو ما إذا كانت هذه المنظمات أو البلدان فاعلة على

الأرض أم لا.. وطالما أنها فاعلة على الأرض.. وبين الناس.. فلا بد من

التعامل معها. وعندما تتمتع هذه المنظمات بالدعم الشعبي.. فإنك لا

تستطيع أن تصفها بالإرهابية.. لأنك عندئذ تصنف الشعب بأنه شعب إرهابي..

وهذا غير موضوعي.. ولذلك فإن معظم السياسات التي اتبعها الغرب في

السنوات القليلة الماضية اتجاه منطقتنا قد فشلت.

وقال الرئيس الاسد.. بالنسبة لحماس وحزب الله.. فكلاهما جزء لا يتجزأ

من الشعبين الفلسطيني واللبناني.. ولا تصدق أن أي منظمة يمكن أن ترسل

أفرادها للموت من أجل بلد ثالث.. هذا غير واقعي.. إنهم يموتون عندما

يكون لديهم قضية.. ولا تصدق أن أياً من هذه المنظمات يمكن أن تكون قوية

وأن تفوز بالانتخابات.. سواء البرلمانية أو البلدية.. عندما تمثل نفسها

فقط أو عندما تمثل جزءاً من مجتمعها.. عندما تفوز بهذه الانتخابات فإن

ذلك يعني أنها تتمتع بالدعم الكامل من شعبها ودعم شعوب المنطقة.

وأضاف الرئيس الاسد.. إن المسألة مختلفة في العراق.. فنحن لا نعلم ما

هو الحزب أو الأحزاب /أو قد لا يكون هناك أحزاب على الإطلاق/ التي

تشارك في المقاومة.. ثمة شيئان في العراق.. فوضى وإرهاب من جهة ومقاومة

من جهة أخرى. وموقفنا المعلن هو أننا ندين كل هجوم ضد المدنيين

والأبرياء في العراق.. هناك أحياناً انتحاريون يقتلون العشرات بل المئات

في يوم واحد.. في حين أن مهاجمة قوات الاحتلال أمر طبيعي.

وبشأن اعتبار مهاجمة قوات الاحتلال امرا مقبولا قال الرئيس الأسد.. سواء

قبلناه أم لم نقبله فهو طبيعي.. إنه واقع.. في كل مكان وجد فيه احتلال

في المنطقة خلال المئة والخمسين عاماً الماضية ويمكننا أن نعود إلى أبعد

من ذلك في الماضي.. لكن على الأقل في المئة والخمسين عاماً الماضية..

كان هناك رد الفعل نفسه على كل احتلال. لقد كان البريطانيون في العراق

مطلع القرن الماضي وواجهوا الشيء نفسه.. إسرائيل في لبنان وفلسطين..

والآن البريطانيون والأميركيون والقوات الأخرى في العراق.. هذا رد فعل

طبيعي سواء قبلنا به أم لا.. ولذلك فمن الأفضل قبول ما هو طبيعي.

وحول استعداد سورية لمساعدة الأشخاص الذين يقتلون الجنود البريطانيين

والأميركيين.. أوضح الرئيس الأسد ان سورية ضد الاحتلال.. وانها حذرت

البريطانيين والأميركيين قبل الحرب من أنهم عندما يكسبون الحرب

فإنهم سيطلبون من كل العالم أن ينتشلهم من هذا المستنقع.. وهم فعلاً في

مستنقع.. إذا كان هذا طبيعياً.. وعلينا أن نقبل ما هو طبيعي.. ثم ان

المقاومة هي أحد المبادىء والمفاهيم التي نتبناها.. ليس ضد البريطانيين

أو الأميركيين بشكل خاص.. بل كمبدأ ومفهوم.. ضد أي قوى محتلة في العالم.

وحتى ميثاق الأمم المتحدة أعطى الشعوب الحق في المقاومة.. من أي نوع

كانت.. سواء كانت عسكرية أم من خلال أي طريق آخر.. إن المقاومة حق من

حقوق الشعوب ولذلك فمن الطبيعي أن نتبناها وندعمها.

وبشأن سماح سورية للمتمردين بعبور الحدود الى العراق.. قال الرئيس

الأسد.. لا.. هذا أمر آخر لأن المقاومة في العراق هي مقاومة عراقية.

إنها لا تأتي من أي مكان خارج الحدود.. وان المتمردين.. حسب مفهومي.. هم

الإرهابيون الذين يقتلون العراقيين.. إنهم يحاولون أحياناً أن يعبروا

الحدود لأن الإرهاب.. كما تعلم.. لا حدود له.. إنه كالإنترنت ينتقل من

مكان إلى مكان دون قيود.. لكننا بذلنا قصارى جهدنا ونجحنا إلى حد ما في

منع العديدين منهم من دخول العراق.. إلاّ أن العراق تم تحويله إلى مركز

للإرهاب.. وبالتالي لا يمكن لأحد إيقافه.

لكننا لا نسمح لهم ولا ندعمهم.. أولاً من أجل العراقيين.. وثانياً من

أجل مصلحتنا.. لأنك إذا سمحت للإرهابيين بالقيام بهجمات في أي مكان من

العالم.. فإنهم سيهاجمونك لاحقاً.. فما بالك إذا سمحت بذلك في بلد

مجاور.

وردا على سؤال حول تفهم سورية لأسباب التمرد.. سواء كان ضد إسرائيل أو

ضد القوات البريطانية والأميركية في العراق..

قال الرئيس الأسد.. علي أن أكون دقيقاً جداً فيما يتعلق بالتعريف.

التمرد هو شيء ضد القانون.. ونحن لا ندعمه.. أما فيما يتصل بالمقاومة..

فنحن نتبناها كمفهوم.. هذا لا يعني أننا ندعمها بالمال أو السلاح.. أنا

أتحدث عن المفهوم السياسي.. نحن نتبناها كحق.. كما تقولون في الغرب

انكم تتبنون شرعة حقوق الإنسان قانونياً هذا لا يعني أنكم تدعمون ذلك

بالمال أو باتخاذ الإجراءات.

واضاف الرئيس الأسد.. عادة.. ومن خلال تجربتنا في المنطقة.. عندما يكون

هناك مقاومة.. فإن هذه المقاومة تحظى بدعم شعبي.. وعندما تحظى بالدعم

الشعبي فإنها ستكون قادرة على الحصول على السلاح من أي مكان.

وفيما اذا كانت سورية قد امدت حزب الله بالسلاح قال الرئيس الأسد..

لا.. لقد ساعدناهم سياسياً.. نحن ندعمهم سياسياً عادة.

وردا على سؤال حول استعداد سورية للعمل مع المجتمع الدولي في منع

الأسلحة الجديدة من الوصول إلى حزب الله في لبنان.. اجاب الرئيس الأسد..

نعم.. هذا جزء من قرار الأمم المتحدة رقم /1701/ الذي أيدناه.. اذا هل

سنطبق جزءاً من القرار أم سنطبقه بالكامل...

هل تم إصدار هذا القرار لمساعدة المنطقة ومنع حرب أخرى.. أم أنه صدر فقط

ضد حزب الله... إذا كان سيطبق بكامله.. ونحن قلنا بأننا لا نتفق مع كل

النقاط التي وردت فيه.. إلاّ أننا سندعمه كي نتجنب حرباً أخرى..

على سبيل المثال.. هناك انتهاكات متتالية من قبل الطيران الإسرائيلي

والجيش الإسرائيلي للأجواء والأراضي اللبنانية وبشكل يومي.. لماذا لا

يتدخل المجتمع الدولي للتحدث مع الإسرائيليين عن هذا القرار... إذاً..

فالمسألة ليست مسألة حزب الله.. يجب أن يتم تطبيق القرار بأكمله.. هكذا

ننظر لهذه المسألة.

وبشأن التغييرات التي أحدثها القتال في شهري تموز وآب في هذا الجزء من

الشرق الأوسط.. قال الرئيس الأسد انه لم يغير في وضع سورية إلاّ أنه غير

رؤية بعض البلدان في الغرب.. وخصوصاً في الولايات المتحدة وبعض حلفائها

في الغرب.

كانوا يعتقدون أن القوة العسكرية هي القوة القادرة على كل شيء وأنها

يمكن أن تفعل أي شيء.. وقد ثبت أن ذلك خطأ. وقد أثبتت شيئاً آخر أيضاً

وهو أنه ما لم تعالج القضايا سياسياً.. فإن الجيوش لا يمكن أن تفعل

شيئاً مهما بلغت قوتها.

وحول قول المسؤولين الاميركيين انهم لا يعتقدون أن بإمكانهم المساعدة

في عملية السلام.. وإنهم لا يرون أن هناك ضرورة في التحدث إلى سورية

أجاب الرئيس الأسد.. عليك أن تسألهم على أي أساس يقولون ذلك...

وحول استعداد سورية للتحرك باتجاه المفاوضات مع اسرائيل اوضح الرئيس

الأسد.. إذا شبهنا هذا الأمر بسيارة.. فالأمر لا يعتمد على سيارة واحدة

وسائق واحد.. عملية السلام تضم أكثر من طرف.. وعليهم جميعاً أن يسيروا

في الاتجاه نفسه.. أنتم تقولون بالانكليزية "إن رقصة التانغو تتطلب

شخصين".. وهكذا فإذا كان أحد الراقصين يرقص التانغو في حين يرقص الآخر

الفالس ويظن أنه يرقص التانغو.. فإن الراقصين سيقعان.

وقال الرئيس الأسد.. ان الصيغة المثلى لتحقيق السلام تتمثل في تطبيق

القانون الدولي.. من خلال قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن /242/ و

/338/.

إذاً فشروط تحقيق السلام هي الشروط الدولية. هذا أمر بسيط.. كي لا نجعل

الأمور معقدة. إذا سألت الأطراف.. فإن لكل طرف رؤيته.. وهذا سيعقد

الأشياء.. لن يقوم أحد بتقديم تنازلات في نهاية المطاف.. ولذلك فمن

الأفضل الالتزام بالإرادة الدولية.. إذا تحدثنا عن الإرادة أو الرؤية..

نحن ملتزمون بهذه الإرادة وهذه الرؤية.. متسائلا هل الإسرائيليون

ملتزمون بها... وما هو دور الولايات المتحدة... وقال هذه ليست مشكلة

بين طرفين.

نحن بحاجة إلى حكم نزيه.. وهذا دور الولايات المتحدة.. وهذا هو الدور

الداعم للأمم المتحدة وأيضاً الدور الداعم للأوروبيين.. حتى الآن لا

يبدو أن لدى الولايات المتحدة الإرادة للعب هذا الدور.. كما أنه ليس

لديها رؤية للسلام.. وبالطبع ليس لديهم رؤية فيما يتصل بالعراق أو

بالإرهاب أو بالعديد من القضايا الأخرى.. إلا أنني أتحدث الآن عن

السلام.. إذا عدنا إلى البداية.. ما إذا كنا نستطيع أو لا نستطيع.. أقول

لا.. سورية بمفردها لا تستطيع تحقيق السلام مع نفسها.. يجب أن نقوم بذلك

مع كافة هذه العوامل بحيث نتمكن من تحقيق السلام.. الآن لا تتوافر مثل

هذه البيئة.. ليس هناك مناخ جيد لتحقيق السلام.

وبشأن الوقت المناسب لتحقيق السلام اكد الرئيس الأسد ان الوقت مناسب

دائماً.. موضحا أن العوامل غير متوافرة.. على العكس.. هذا هو الوقت

المناسب.. خصوصاً بعد الحرب.. فبعد الحرب تتحدث عن السلام.. لكن هذا لا

يعني أن لدينا البيئة الملائمة لتحقيقه أو التحرك باتجاهه.

وردا على سؤال حول جواب سورية فيما اذا قال رئيس الوزراء الاسرائيلي..

على عكس بعض وزرائه الآخرين.. نحن مستعدون للمباحثات.

قال الرئيس الأسد.. في واقع الحال أنا من بدأ بالحديث عن السلام..

ولذلك.. علينا أن ننتظر جوابهم.

واضاف الرئيس الأسد.. كما قلت.. الأمر لا يتعلق فقط بهم فنحن لا نعلم

إذا كانت هذه الحكومة قوية بما يكفي للتحرك باتجاه السلام.. كما حدث

خلال حكومة باراك عام /2000/ عندما ذهبنا إلى واي بلانتيشن للاجتماع

بالإسرائيليين.. ويمكنك قراءة ذلك في مذكرات الرئيس كلينتون.. عندما

يذكر أن السوريين كانوا مستعدين إلا أن الإسرائيليين لم يكونوا كذلك

بسبب مشاكل داخلية. إذاً.. السؤال الأول هو هل يستطيعون القيام بذلك...

وهل يمتلكون الإرادة للقيام بذلك... السؤال الآخر هو.. كما يقول

البعض.. فإن قرار السلام ليس في إسرائيل الآن.. بل في واشنطن.. لم أقرأ

ذلك في الجرائد والمجلات وحسب.. بل ان العديد من المسؤولين في أوروبا

والعالم العربي سمعوا ذلك من الأميركيين.. إذا لم يكن لدى الأميركيين

الإرادة.. فلن يستطيع الإسرائيليون التحرك دون الولايات المتحدة.

ثالثاً.. وكما ذكرت من قبل.. فإن ذلك يعتمد على إرادة ورؤية الولايات

المتحدة.

وفيما اذا كانت سورية ترى ان الارادة الاميركية غير متوافرة حاليا لفت

الرئيس الأسد.. الى انه حتى الآن.. لم يحصل أي حوار.. متسائلا..

كيف لنا أن نعرف.. نحن نتوقع ونسمع من الآخرين.. لكن هل تستطيع تحقيق

السلام دون حوار مع كافة الأطراف... هذا غير ممكن. كيف يمكن أن تحقق

السلام وتتحدث في نفس الوقت عن العزل... كيف يمكن أن تتحدث عن السلام

وأنت تتبنى مبدأ الحرب الاستباقية... هذا يتناقض بمئة وثمانين درجة مع

مفهوم السلام.. لا يمكن أن تتبنى الشيء ونقيضه.

وحول سؤال بأن إحدى المشكلات.. خصوصاً مع إسرائيل.. أن الناس متيقنون

من أن سورية مصممة على إزالة إسرائيل كدولة.. قال الرئيس الأسد.. سؤالك

دليل على أنهم لا يدققون في القراءة وفي التفكير.

إنهم لا يقرؤون لا السطور ولا ما بينها.. لن أعطيك رأيي.. بل سأعطيك

الوقائع.. كيف يمكن أن ندعو إلى إزالة إسرائيل وفي نفس الوقت ندعو إلى

السلام وإلى المفاوضات.. لقد أجرينا مفاوضات في تسعينيات القرن الماضي

مع إسرائيل.. هل تجري مفاوضات وتضع السلام هدفاً لإزالة أحد الاطراف من

الوجود... لقد تحدثنا عن العلاقات الطبيعية وكل هذه التفاصيل.. هذا غير

موضوعي.

وردا على سؤال عما اذا كانت سورية تقبل في مرحلة قادمة.. بصرف النظر

عن طولها.. بأن تعيش مع إسرائيل جنباً إلى جنب بسلام ووئام وسيقبل كل

منهما بوجود الآخر...

قال الرئيس الأسد.. نعم.. الجواب هو نعم.

والا لماذا نريد أن نحقق السلام... كي ندخل في حرب...

وبشأن الاعتقاد بأن النفوذ السوري في لبنان أدى إلى التفريق بين

المجموعات المختلفة في البلاد.. ومؤخرا كان اغتيال رئيس الوزراء

الحريري.. والذي يذكر أحد تقارير الأمم المتحدة بأنه ما كان ممكنا دون

علم أجهزة الاستخبارات السورية.. لفت الرئيس الأسد..الى ان اغتيال

الحريري كان له تأثير سيىء على سورية وعلى لبنان.. وقال لقد كان الحريري

حليفاً حقيقياً لسورية.. لم يكن أبداً ضد سورية.. لقد أيد سورية في

العديد من المواقف الصعبة.. ولذلك لم يكن هناك أي سبب مقنع يدفع سورية

للقيام بشيء كهذا.

وردا على سؤال وصفه الصحفي بالافتراضي وهو انه في حال قدمت الأمم

المتحدة دليلا على أن عملاء المخابرات السورية كانوا مسؤولين عن

ذلك هل ستحاكمونهم...

قال الرئيس الأسد.. نعم.. لقد قلنا ذلك علناً.. ستتم محاكمتهم أولاً في

سورية.. أما فيما إذا كان يجب أن يحاكموا في محكمة دولية أو أي شيء

آخر.. فمن المبكر الجواب على هذا السؤال.. حتى الآن.. تنص قوانيننا على

أن شخصاً يشارك في عمل بشع كهذا هو خائن.. والخائن يعاقب بأشد العقوبات.

وجوابا على سؤال.. هل يمكن ألا يعلم الرئيس ماذا يفعل رجال الأمن في

بلاده..

قال الرئيس الأسد.. هذا يعني أنك تفترض أن شخصاً في أجهزة استخباراتنا

شارك في هذا.. نحن غير مقتنعين بذلك.. وعلى حد علمنا.. ليس لأي سوري

علاقة بالموضوع.. سواء كان موظفاً في الدولة.. في المخابرات.. أو في أي

جهاز آخر.. داخل أو خارج الدولة.

وردا على سؤال عما اذا كان الرئيس يمسك زمام الامور في سورية او ان

احدا يخبره بما يجب فعله اجاب الرئيس الأسد.. كل هذا غير صحيح بالطبع.

أعرف ما تعنيه.. أنا مسؤول قانوناً.. إلا أن البعض في الغرب كان يقول

إنه لا يسيطر على الأمور وإن هناك من يسيطر عليه.. وفي نفس الوقت يقولون

إنه ديكتاتور.. لقد أجبت على ذلك عدة مرات.. إذا كنت ديكتاتوراً.. فيجب

أن أكون قوياً جداً.. وإذا لم أكن ممسكاً بزمام الأمور.. فيجب أن أكون

أضعف من أن أكون ديكتاتوراً.. وهكذا.. عليهم أن يحسموا أمرهم بهذا

الشأن.

لدي سلطاتي بموجب الدستور.. وأنا أمسك بزمام الأمور طبقاً لصلاحياتي..

لكن وفي نفس الوقت عليك أن تتشاور باستمرار مع أكبر عدد ممكن من الناس

في كل شيء.

وحول التغيير الذي كان مرتقبا عند تسلم الرئيس الاسد السلطة.. وأنه

سيصبح بإمكان الناس أن يتحدثوا بانفتاح.. وأنه سيكون هناك أشكال من

الديمقراطية لم تظهر من قبل.. ولكن بقيت سورية إجمالا بلداً مسيطراً

عليه بشكل كامل.

قال الرئيس الأسد.. نحن لم نقل بأن الإصلاح يعني أن ينفلت زمام

السيطرة.. لابد من أن تكون الأمور تحت السيطرة و نحن بحاجة إلى دولة

قوية.. ولم نفكر أبداً في دولة ضعيفة في سورية.. هذا ليس جزءاً من

إصلاحنا ولم نتحدث عنه في سورية.. الإصلاح.. بالنسبة لنا.. يعني

الرخاء.. وللرخاء عدة مجالات.. هناك المجال السياسي.. والاقتصادي..

والنقابي.. والاجتماعي وغير ذلك.. لكن هناك أولويات.. لا يمكن أن تقوم

بكل شيء في نفس الوقت.. ولا يمكنك أن تقوم بذلك في وقت قصير.. نحن نتحدث

عن الإصلاح الحقيقي وليس عن الإصلاح الشكلي.. المشكلة الأصعب التي يعاني

منها الناس هي الوضع الاقتصادي.. نحن بلد فقير وليس غنياً.. وأينما ذهبت

كمسؤول فإني التقي بالناس.. وأول شيء.. يتحدثون عنه هو الأجور

والبطالة.. والمدارس.. والخدمات الطبية.. إنهم لا يمتلكون الأساسيات في

بعض الأحيان وفي معظم المناطق.

ولفت الرئيس الاسد الى ان مصلحة سورية تكمن في فتح المجتمع السوري

وقال.. هذا هو هدفنا.

وفيما يتعلق بشعور الرئيس الاسد جراء انتقاله من طبيب عيون الى رئيس

دولة يخشاها الكثيرون وبعضهم يعتقد انها ديكتاتورية شرسة.. قال الرئيس

الأسد.. إذا كنت ديكتاتوراً.. فإن الناس سيكرهونك.. لا تصدق أن الناس

تحب الديكتاتور.. وهكذا.. إذا أردت أن تسمع الجواب الصحيح.. من الأفضل

أن تسأل السوريين وهم سيخبرونك.. كيف يمكن أن أكون ديكتاتوراً وفي نفس

الوقت.. وكما جاء في سؤال سابق لك.. لست ممسكاً بزمام الأمور... هذا

تناقض.

ورد الرئيس الاسد على سؤال حول تفضيله بين ان يكون طبيب عيون أو رئيسا

لسورية.. فقال.. هذا يعتمد في الواقع على عدد الناس الذين تستطيع أن

تساعدهم.. أو مقدار الخير الذي يمكن أن تؤديه للمصلحة الوطنية.. أنا

استمتع حتماً بكوني طبيب عيون.. لكنني أعتقد الآن أن أي قرار اتخذه

سيكون له أثر أوسع على بلادي.
دمشق / سانا..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سما الشام
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 15
العمر : 35
كيف وصلت للمنتدى؟ : غوغل
ما رأيك بالمنتدى؟ : بس يكون فيه اسم بشار الأسد وسوريا بكون منيح
من اي دوله انت؟ : سوريا الأسد
تاريخ التسجيل : 06/08/2011
نقاط : 21

مُساهمةموضوع: رد: حديث الرئيس الأسد الى محطة بي بي سي البريطانية    السبت أغسطس 06, 2011 12:27 am

اجاب الرئيس الأسد انه.. أكبر الأخطاء التي ارتكبها الغرب.. أعلم أن

مصطلح الغرب مصطلح واسع جداً.. لكني لا أستطيع أن أذكر كل دولة

فيه.. تمثلت في أنه استعملت هذه التصنيفات كأساس للعمل السياسي.. ليس

المهم هو التصنيف الذي تضع فيه أشخاصاً أو منظمات أو بلداناً معينة..

أهم شيء في السياسة هو ما إذا كانت هذه المنظمات أو البلدان فاعلة على

الأرض أم لا.. وطالما أنها فاعلة على الأرض.. وبين الناس.. فلا بد من

التعامل معها. وعندما تتمتع هذه المنظمات بالدعم الشعبي.. فإنك لا

تستطيع أن تصفها بالإرهابية.. لأنك عندئذ تصنف الشعب بأنه شعب إرهابي..

وهذا غير موضوعي.. ولذلك فإن معظم السياسات التي اتبعها الغرب في

السنوات القليلة الماضية اتجاه منطقتنا قد فشلت.

وحياة يلي رفع السما وبسط الأرض
رح يفشلوا يابشار

منحبك منحبك منحبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سما الشام
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 15
العمر : 35
كيف وصلت للمنتدى؟ : غوغل
ما رأيك بالمنتدى؟ : بس يكون فيه اسم بشار الأسد وسوريا بكون منيح
من اي دوله انت؟ : سوريا الأسد
تاريخ التسجيل : 06/08/2011
نقاط : 21

مُساهمةموضوع: رد: حديث الرئيس الأسد الى محطة بي بي سي البريطانية    السبت أغسطس 06, 2011 12:32 am

ولفت الرئيس الاسد الى ان مصلحة سورية تكمن في فتح المجتمع السوري

وقال.. هذا هو هدفنا.

وفيما يتعلق بشعور الرئيس الاسد جراء انتقاله من طبيب عيون الى رئيس

دولة يخشاها الكثيرون وبعضهم يعتقد انها ديكتاتورية شرسة.. قال الرئيس

الأسد.. إذا كنت ديكتاتوراً.. فإن الناس سيكرهونك.. لا تصدق أن الناس

تحب الديكتاتور.. وهكذا.. إذا أردت أن تسمع الجواب الصحيح.. من الأفضل

أن تسأل السوريين وهم سيخبرونك.. كيف يمكن أن أكون ديكتاتوراً وفي نفس

الوقت.. وكما جاء في سؤال سابق لك.. لست ممسكاً بزمام الأمور... هذا

تناقض.

ورد الرئيس الاسد على سؤال حول تفضيله بين ان يكون طبيب عيون أو رئيسا

لسورية.. فقال.. هذا يعتمد في الواقع على عدد الناس الذين تستطيع أن

تساعدهم.. أو مقدار الخير الذي يمكن أن تؤديه للمصلحة الوطنية.. أنا

استمتع حتماً بكوني طبيب عيون.. لكنني أعتقد الآن أن أي قرار اتخذه

سيكون له أثر أوسع على بلادي.

بشار طبيب العيون وحبيب القلوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديث الرئيس الأسد الى محطة بي بي سي البريطانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الله سوريا بشار وبس :: نادي سوريا الاسد :: منتدى خطابات وصور السيد الرئيس-
انتقل الى: